الأربعاء، 11 يونيو 2014

حَنين.

يُراودني الحنين خِلسةً فًي الليل 
اختنق. 
اشعر وكأن احبالهُ تشدُني 
نحو سَردابِ الذكريات. 
اهرُب مِنها تتبعُني 
أ يُؤلم الحنينُ هكذا؟ 
ام ان الغائبين يُحبون الغياب ؟ 
دون الرجوع 
دون ان يَتركوننا وشئننا 
دون ان يُفكروا بأن يسترجعوا ما تبقى من ذِكرياتهم وعطرهم الذي عُلق في صندوقنا ؟. 
اشعُر بِخيبة هذا المساء 
خَيبة شوقٍ 
او رُبما حنين ! 
لا اعلم. 
اشعُر بإحتياجٍ مُفرط 
و رغبةً بأن اتناول الكثير من جرعات النِسيان على شغف الالم. 
و رُبما اشتهي كوباً مِن القهوه ؟ 
لا. 
لستُ ادري 
لا اُجيد ترتيب مشاعري حقاً 
اشعر وكأنني لا اُشبِهني 
و اريد ان انزَع قيد الحنين من قلبي. 
وان لا اشتاق إليك . 
ولا احن ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق