الثلاثاء، 15 يوليو 2014

على هيئة قصيده ؛

اَحياناً نكتبهم على هيئة قصيِدة. 
وحُروفِنا ليست مُلامه على خيرٍ بدر منهم 
او شر . . 
رُبما شعورٌ عبر في قلوبِنا كالقِطار المسرع ، ونحن كمحطةٍ . يستأجُر بِها غريب تذكره تعودُ بِه الى وطنه. 
الكِتابه والاحرف. والكلمات التي تبذر مِن قلوبنِنا لا شأن لها بالذكرى. بَل الذاكره تُحِب ان تنفث غُبارها علينا.

السبت، 12 يوليو 2014

احبك. .

احِبك. بباسطتي
بتذمري 
حدتي وبكائي 
احبك كفوضَويتي . 
في غرفتي 
عند تسريحِ شعري ، 
حتى كتابتي. 
احبك كقناعتي بأنك شيءٌ يخصني. . 
احبك وكأنني ذُقت الفصول معك 
شتائها وربيعها 
خريفها و صيفها. 
حُبك الوان الزهور 
رائِحة اللافندر 
عبق الياسمين. 
حُبك مسك عالق في آخر علبتي . 
حبك مُتنفسي ، هوائي و مولدي ومماتي . 
علَمني احبك ! ، ان البعد يستَطيع ان يتخطى الحدود ويصبح قُرب . 
علمني حبك ؟ ، ان السهر ليلاً عاده ، والنوم شيءً منبوذ. 
علمني حبك ؟ ان الغيره مُوجعه لحد البكاء ، لكنها فِتنة الحب. 
تعلمتُ ان احبك اليوم. وغداً . وبعد غد . حتى احبك ولا انتهي من حبك ابدا. 

افتقدك. .

افتَقدُك. 
وكأنني تَعلقتُ بِوجودك ليس بِك. 
او رُبما قادني اشتياقِي للحنين إليك! 
ارتَشِف مَرارة الفقد 
مرارة تلِيها مرارةٍ أُخرى. 
وابتسم لِحُزني. ويبادِرُني الابتسامه
كأنه لن يدعني ويذهب ! 
سيُلازمني "الحُزن" 
مادمت بعيداً عن عيني. 
سأضيِع في الانتظار. 
ما دُمت انت غائِبي. 
كم اكره 
الحَقائِب
السَفر 
وانت. 
والليلِ والسهر . . 
و السوادِ 
ومن ثُم بعدك .

ص٧:٢٠

 
مازالَ الصمت مُخيم بيننا.
مازال الشوقُ يتسرب . . 
إلى حِين ان اصابِعي باتت تستفزُني قائله بأنها ستُخون كبريائِها وستمسك بالهاتِف وتكتب لك .
ومازلتُ اهرب منك. 
واعود مُحلقه لاسقُط في فهوة حبك رُغماً عني . 

انا بِخير

بِالكتابه اشعر بأنني على قيد الحياه
و إِن ضاقت بِي الاحوال. . انا بِخير ✒️✋

السبت، 5 يوليو 2014

اسمك حبيبي.

و ما انت إلا اجمل العاشِقين في عيني انا ، سواءَ أن كُنت اميراً نرجسي ، او فقير. فإسمك حبيبي و حبيبي انتَ ولا غير مسمى الحبيبُ بِك يليق!

الجمعة، 4 يوليو 2014

يا ألمي. .

-
و احسَنت غِياباً 
يا حاضرِي ومستقبلي البائِس.
اتقنتَ الغياب.  
ونحنُ في بدايات عِشقنا 
يا موتي قَبل ان تحتضر انفاسي. 
يا رعشة يَداي. 
يا ألمي.