اَحياناً نكتبهم على هيئة قصيِدة.
وحُروفِنا ليست مُلامه على خيرٍ بدر منهم
او شر . .
رُبما شعورٌ عبر في قلوبِنا كالقِطار المسرع ، ونحن كمحطةٍ . يستأجُر بِها غريب تذكره تعودُ بِه الى وطنه.
الكِتابه والاحرف. والكلمات التي تبذر مِن قلوبنِنا لا شأن لها بالذكرى. بَل الذاكره تُحِب ان تنفث غُبارها علينا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق