شَ .
و معَ خليطٍ من الجنون سأصبِح كاتبة..
السبت، 12 يوليو 2014
ص٧:٢٠
مازالَ الصمت مُخيم بيننا.
مازال الشوقُ يتسرب . .
إلى حِين ان اصابِعي باتت تستفزُني قائله بأنها ستُخون كبريائِها وستمسك بالهاتِف وتكتب لك .
ومازلتُ اهرب منك.
واعود مُحلقه لاسقُط في فهوة حبك رُغماً عني .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق