ربما فَرط اشتياق مزدحم لا اكثر
في رُزنامتي.
التي تَحمل تواريخاً يشهد عليها حُبنا
كميلادك الذي اصبح مماتي.
و يوم لقائِنا الذي اصبح مولدي.
و يومِ ذكرى حُزننا.
و تواريخٍ غريبه.
لان حُبي لك غريب.
غريبٌ لحد انه نقي جداً ولكنه مؤلم.
جميل جداً لكنه ضار .
يُسعدني كثيراً بًقدر مايبكيني.
لستُ افهمني. ولكن افهمك.
حسناً انت لا تفَهمني. !
او رُبما لا تفهم حبنا هذا.
ولماذا اطلق عليه بـ "هذا"
لا اعلم.
ربما فرط اشتياق ليس إلا. لكنه مؤلم.