الجمعة، 27 يونيو 2014

فرط اشتياق.

ربما فَرط اشتياق مزدحم لا اكثر 
في رُزنامتي. 
التي تَحمل تواريخاً يشهد عليها حُبنا 
كميلادك الذي اصبح مماتي. 
و يوم لقائِنا الذي اصبح مولدي. 
و يومِ ذكرى حُزننا. 
و تواريخٍ غريبه. 
لان حُبي لك غريب. 
غريبٌ لحد انه نقي جداً ولكنه مؤلم. 
جميل جداً لكنه ضار . 
يُسعدني كثيراً بًقدر مايبكيني. 
لستُ افهمني. ولكن افهمك. 
حسناً انت لا تفَهمني. ! 
او رُبما لا تفهم حبنا هذا. 
ولماذا اطلق عليه بـ "هذا" 
لا اعلم. 
ربما فرط اشتياق ليس إلا. لكنه مؤلم. 

مسائي صوتك.

وما اروع مساءٍ يضم احاديثك. و يُسمع بِه صوتك الشهي. اللذيذ المُشابه للخُدر.

الأربعاء، 25 يونيو 2014

تُعريني الكلمات..

تُعريني الكلِمات. 
حِينما ارِيدُ ان اخبئُ صمتي عن قَلمي. 
اخبأه كَي لا اكتُب حُزني . 
كي لا ابوح بِه 
كي لا اسلِم ضعفي للكِتابه. 
اكتب فأشعرُ بثقل الكلِمات والحروفِ على قلبي ! 
تُعريني كلماتي. 
تُفصح عن ما اود كتمه. 
تخبرك بأنني احبك. رغم البعد 
تخبرك انني انتظرك . رغم اخفائي عنك شعوري 
وراء جملة "انا بِخير ، لا احتاجك"
اكره الكِتابه عند حزني. 
لانها تِعريني. تكشفني و تِبعثر اسراري امامك. 
تدعك تُحلل كل جملةٍ اكتبها. 
وكل كَلمة 
حتى تكون مُتيقنناً 
بأنني لا زلت احبك. واحبك . 

يفصلنا باب!

يَفصُلنا باب 
و جِدارٌ واحد 
و شباكٍ واحد 
لو أن هناك عابِرٌ يفتح الباب
لَأشبعتُ نار شوقي 
برؤيَتك 
لأحتضنَت عيّناي وتوسدتُ عيْنُك. 
لَ كان الغَزلُ بيْننا على بُعد مِترٍ وباب. 
اشتاقُك! 
لِحد أنه يَفصُلنا باب! ولا يتوَقفُ قلبي عن مُراقبتك 
اشتاقُك ! 
لِحد ان فَيضُ الحنين اصبَح مُفرِطاً جِداً 
وقد. لا اصِلُك! 
حتماً اشتاقُك ! ، رُبما رغماً عن انفِي انت شهيقي و زَفيري. و حتى رئتي ! وقلبي . . 


الأحد، 15 يونيو 2014

مَللتُ كل شيء !

مَللتُ كل شيء .

حتى باتَ الامر يُرهقني 

اشبَعت نفسي تفكيراً باليوم و الغد. 

و ماحصل بالامس 

لا حاضِر يعود ولا ماضي 

ولا غريبٍ ولا حبيب 

حتى خُذلان الصديق للصديق!

ذنبٌ لا عذر له. 


الأربعاء، 11 يونيو 2014

بَعد الاعتياد.

اياكِ والهجر. 

اياكِ والغياب. 

الا الذهاب حبيبتي

بعدَ الاعتياد. 


أحببتك وأحببتك


نعم. أحببتُك! 
دون استثناء عن من سِواك 
دون ان اعرفك جيداً 
احببتُك! 
وكأنني كُنت اعرفك قبل ان احبك 
و كأن القَدر جعلنا نجلسُ على الغيمه نفسها. 
و نُشاهد العصافير نفسها 
و نأكل التوتَ من الشجره نفسها 
و نشتري الكعك من المحلِ نفسه 
و نَرقُص على الموسيقى نَفسها 
و اشياءً كثيره. 
نعم احببتُك. 
قبل ان تنثر السُم على قلبي 
و نعم احببتك ! 
قبل ان يُصبح حبك موجع لحد البُكاء المفرط. 
نعم احببتُك قبل ان اعرف الاسباب التي جعلتني اقع في حُبك! 
نعم احببتك. وكأنني اتنفس ماتبقى من زفيرُك ليصبح شهيقاً لي واعيش! 
نعم احببتك 
ونسيت بأن كلمة "احبك" مهلِكه لحد انك عندما تقولها 
تُنهيني. 
وتجعلني احلق كثيراً 
واسقط. 
نعم اسقط واتألم بقدر ما احببتك 
نعم احببتك واحببتك. حتى تنتهي الاحبكات وسأحبك ايضا.  

احتياج،

احتاجُ ان لا ابكِي 
احتاجُ للصمت. . 
الغِياب 
احتاجُ ان ابتعد عن اشيائك. 
كي لا ارجَع لذكرياتنا 
ضحكاتِنا 
احاديثِنا 
و الشعور الذي احسستُ بهِ. عندما تّفهوت بأحبك اول مره! 

حَنين.

يُراودني الحنين خِلسةً فًي الليل 
اختنق. 
اشعر وكأن احبالهُ تشدُني 
نحو سَردابِ الذكريات. 
اهرُب مِنها تتبعُني 
أ يُؤلم الحنينُ هكذا؟ 
ام ان الغائبين يُحبون الغياب ؟ 
دون الرجوع 
دون ان يَتركوننا وشئننا 
دون ان يُفكروا بأن يسترجعوا ما تبقى من ذِكرياتهم وعطرهم الذي عُلق في صندوقنا ؟. 
اشعُر بِخيبة هذا المساء 
خَيبة شوقٍ 
او رُبما حنين ! 
لا اعلم. 
اشعُر بإحتياجٍ مُفرط 
و رغبةً بأن اتناول الكثير من جرعات النِسيان على شغف الالم. 
و رُبما اشتهي كوباً مِن القهوه ؟ 
لا. 
لستُ ادري 
لا اُجيد ترتيب مشاعري حقاً 
اشعر وكأنني لا اُشبِهني 
و اريد ان انزَع قيد الحنين من قلبي. 
وان لا اشتاق إليك . 
ولا احن ! 

هجر الحبيب.

و كَم من وجعٍ كتمته لأجلك ! 
و ما اصعَب من فُراقكِ الا غِيابك 
و ما اقوى من بُعدك إلا حضورك غائباً 
هجر الحبيبَ ما لا اقوى. 
و لا بكاء عيني تَكلفا. 

ملاكي انتِ.

عيناك البُنيتان المتدرِجتان بتدرُج اللون الاسود 
جمِيلتان لِحد ان لا ينبَغي ان يَحزُنان ابدا 
و تقاسيمَ وجهكِ 
وشعرُك الاسود المُبعثر و طريقة بَعثرته تُنهيني 
و الشامةِ الواقعه في ذِقنك تفتُنني. 
حتى جمال ابتِسامتُك يجعلني اود ان اُقبلكِ مئاتِ المرات. 
و ان اضيعَ حتى في وصفُكِ
يا اميرَتي 
يا مّلاكي 
يا دوامة عِشقي 
عُمتي مساءً حبيبتي. 

بُت اشتاق.


الصَمت القبيح بيننا ،
الهُدوء الطاغي على انفاسِنا ،
 استِنشاقي لهواءٍ غير هوائك ...
واشياء اخرى كأفتِقادي لِرغبتي بالكتابه
 ، كالسَهر بِالليل.
ارجوك عُد ، بت اشتاق! 

احبك ببساطتي!

احِبك. بباسطتي
بتذمري 
حدتي وبكائي 
احبك كفوضَويتي . 
في غرفتي 
عند تسريحِ شعري ، 
حتى كتابتي. 
احبك كقناعتي بأنك شيءٌ يخصني. . 
احبك وكأنني ذُقت الفصول معك 
شتائها وربيعها 
خريفها و صيفها. 
حُبك الوان الزهور 
رائِحة اللافندر 
عبق الياسمين. 
حُبك مسك عالق في آخر علبتي . 
حبك مُتنفسي ، هوائي و مولدي ومماتي . 
علَمني حبك ! ، ان البعد يستَطيع ان يتخطى الحدود ويصبح قُرب . 
علمني حبك ؟ ، ان السهر ليلاً عاده ، والنوم شيءً منبوذ. 
علمني حبك ؟ ان الغيره مُوجعه لحد البكاء ، لكنها فِتنة الحب. 
تعلمتُ ان احبك اليوم. وغداً . وبعد غد . حتى احبك ولا انتهي من حبك ابدا. 

حبيبُ الليل..

ابقَى انا حبيبُ الليل. 
وتَبقى انت حبيبي انا 
يا مُغترب عن عّيناي. 
يا حاضِراً بين ارصفة قَلبي 
اعزُف لك على الناي وتراً 
يروي قّصيدة غناها مُغترب. 
"انتَ البِلاد وانت الهَوا. 
لو ابتعدتُ عن بِلادي فهل من نَوى؟" 
و اكرر لك يَ حبيبي هل من نوى؟ 
يا صديق الهوا. 

اريد ترجمة حُزني.

اُريد ان اترجِم حُزني! 
على شَغفِ الألم. 
اريد ان اكْتب ! 
على وَرقٍ من اوراقِ رئتي. 
أريد ان أملئ قَفصي الصَدري بالزهورِ واللافندر. 
اريد أن اشعُرَ ولو لِـ لحظة! بأنني بِخير 
اريدُ ان اصحو صباحاً 
و اُغني مع شجى الطِيور العابِره. 
اريد ان اجلِس عند ضِفة النهرِ 
و مَعي دفتري الذي اهداني اياه أبي 
و قَلمي الازَرق 
أُريد ان اسكُب الحِبر على اوراقِي 
كي يُصبح هُناك نهراً في انحاءِ كِتابي! 
سأرسِمُ زهراً 
و بَعض الاوراق الخريفِيه المُتساقِطة 
اُريد ان استَغنى. عن اللغُةِ هذه المَره 
واُترجِم احاسيس قَلبّي بالرسم! 
لَن اتقِنُ لوحتي كما اَتقنَها بيكاسيو 
ولكن. سأرسُم ! 
نعم اُريد تَرجمة حُزني. بالرسم!

فَوضى الصباح.

و ما زلت مُنتشر فيني ! ، و مازلت ادعّي بأنني اكرهك. وانا استشعر بأنك شيئاً يخُصني ! ، ما زلت أعِي حُبك واذمه ، مازُلت اصفُك بالسيئ ، مازلت لا أُقدس حُبنا هذا. او رُبما لا اسميه حباً اصلا ! و انا اللتي تُترجم عِشق الغير على قصائِدٍ و نثر ~ اما عِشقي انا؟ يَظلُ في سِرداب قلبي يُؤلمني. صباحي حُلما هَيج ذكراك. صباحي روحاً تالفه لا تُقاوم هذا الحُب. صباحي قلباً نَقي رأيتُك بِه يُريد تجربة هذا الحُب معي. صباحي فُقدان وربما صباحي مجرد من "اللا شي".