الجمعة، 26 يونيو 2015

٦:٠٤ م



الوداع! 
يا صَديقُة النفس
لزيمة الرُوح
الوداع ! وأنا صديقة_وقتك
الضائع
سأبقى لكِ عون
و ظل ..
اعِدُكِ بذلك؛
سأبقى صديقتكِ المجنونة
التي لا تعرف أن تُخبئ
حُزنها ودموعها عنكِ.
سأكتبُ عنكِ 
سأخبر الجميع بأنكِ 
الصديقة التي عَلمتني 
معى الوفاء لِمن نُحِب
معنى أن نَبني بيتاً
في الجنه
لِمن نُحِب
الصديقة التي
بَقت بِجانبي دوماً
إلى تاريخٍ ما. 
فذهبت صديقتي 
في ذلك اليوم 
دُون عوده! 
وبَقت صورتها
في كف يدي
تسيلُ عليها دمعه
ليست بِدمعة فُراق 
لا يا مبسمي بعد 
البُكاء..
فنحن لا نفترق 
ابداً ابداً! 
دموعي كانت
دُموع الشوق 
واللهفه لِحضن
اختٍ لم تنجبها أمي 
بل انجبتها الايامَ
لِتُنير دربي 
اختاه . ألم يَطول
وداعي الاخير لكِ؟
أم الموت اختار 
افضل السُبل 
لـِيختبر صداقتنا
ويبعدكِ عني ؟.

الجمعة، 12 يونيو 2015

فقدتُ كل شيء.

 انظر إِلي

استطيع ان اُحلق 

من غيرك

استعطيع ان ارا 

جمال الكون 

ها أنا اتنفس 

اضحك. 

نعم اضحك كثيراً 

من غيرك.

لكن لا اشعر 

بجسدي حيّ 

يقولون احياناً 

ان تموت لا يعني 

ان يُدفن جسدك بالتراب

رُبما تتنفس

ولكن لا تشعُر بشيء

تخليت وبِجداره 

فعشت

لم يحدث شيء؟ 

فقط فقدتُ 

كل شيء 

رسائلي 

صورنا 

ذِكرياتي 

رائِحتك

وأنت🌐..