السبت، 24 يناير 2015

جسر اللقاء.

يعزفُ المقطوعه بِكل ألم 
عند شُرفة عيناها. 
لحظة فراقهم 
على جسر اللقاء 
التقيّا لِلحظةٍ. 
وكأن القدر كتب لكلاهما الفراق 
رُغم صدق الحب. وطعم الوفاء 
عازف الكمان اصبح يشجو النايّ
ببكاءٍ ولهفه. 
ليس الفراق هو فِراق المُحبين ؟ 
بل التوقف عن حبهم. 
منذ وقوفهم على الجسر وهم مُتحابين
فرقهم جسر لقائهم 
وكلاهم يَحمل الآخر في جوفِ صدره. 
متأملاً بِلقائه مره اخرى 
اصداء الغياب تلهث. 
حنينُ يسبقه وجع وألف ذكرى 
يعود للجسر ممسكاً بباقاتٍ من الشوق 
وتعود هِي بالقُبل. 
يقول لها : أليس المتحابين_على_خِصامٍ دائما ؟ 

١-١-٢٠١٥♡

١-١-٢٠١٥ / ١٢:٠٠ص

مع بِداية العام الجديد؛ 


لِنتبادل قُبل الامنيات معاً؛
تُخبرني بأنك تحبني للاعوام المُقبله 
واخبرك بأنني مُتيمه بك مدى الحياه🎼❤️ . 

الاثنين، 5 يناير 2015

إلى طُهر الارض



اعلم بِأنها ستقرأ الآن ماسأكتبه. 
و ستبتسم !

تحدثت كثيراً عنها ، امام الجميع ، الجميع يَعرِفها و يعرف جيداً كم احبها ! ، ولكنهم لا يعلمون عن مقدار جنوني مع جنونها . حسناً .. سأبدأ بالتعريف عنها ، اختي المُدعيه بأنها صديقتي غايه ، صديقة العمر ، حبيبة الدهر ، اختُ السنين ، امي الاخرى ، شِجاري الدائم ، قوتي ، واشياء اخرى. ، كتبت كثيراً عنها لأنني في الكتابه لم اجد اطهر من حُبها ، من صداقتها، نقاوة قلبها ، تعلم هي كم اُثرثر انا ، كم اتحدث ولا اصمت! ، تتحمل ثرثرتي الغبيه واعترافاتي السخيفه دائِماً ، حين احزن لا يخطر في بالي غيرها ، اعرف بأنني سأجد طريقاً لسعادتي بِرفقتها ، تُعيدني لجنوني ، بحديثها تجعلني اضحك عندما افضل البُكاء ، لطالما عرفت ما اريد او ما يجول في عقلي ، تُبقيه سراً عني كي تفرحني بِه ، لا انسى كم مره لم تدع شيئاً تمنيته لم تحضره لي ، فقط كي تُفرحني. أليست حبيبه؟ ، يا نقاء الارض انتي ! ، كم احبك . ، شقاوتي اللذيذه برفقتها ، حديثنا الغير منتهي ، شِجارنا اليومي ، لا احتمل غِيابها لانها اصبحت جُزءاً من منزل قلب الصداقه ، اصبحت الاخت المسؤوله ، والصديقه الحنونه ، احدث الله عنها كثيراً ، اشكره دائما لانه رزقني اياها ، اخاف كثيراً فقدها .. او بأن يُصيبها شيء فهي دواء روحي ، اسنُد كتفي عليها وقت حُزني. فكيف لي ان اذوق حياتي بلا وجودها ؟ ، اتخيل دائماً بأن نُشيب سويا واتمنى ذلك ، بأن اضحك عليها عندما اراها تهرم ، و ترا شعري يملؤه البياض ، اتخيل صداقتها تستمتر معي مدى الحياه ! ، ولكن ما ذنب من لا يكفيه معزتكِ في الدُنيا اختي ؟ ، الجنه! وآه من ريحها ونسيمها. كم اتمنى لُقياكِ فيها ، واحتضنكِ هناك ، لكي تبقيّ صديقة العمر والجنه يا طهر الارض ، تعلمت كيف اصبح وفيّه منكِ . وكيف اكتم الاسرار مثلكِ ، احببتني لأنني انا ، وثقتي بي و بِقدراتي دائماً ، وقفتي معي وشجعتي مواهبي ، لم تدعيني وحيده ابدا ، حتى حين اطلبُ ذلك ، تصمتين لصمتي ، تحزنين لِحُزني. تقربيني من الله دائِما ، أأحدث السماء عنكِ؟ ، لا حياه لي بدون جنونكِ اعلمي ذلك. فضحكنا الذي تسبقه الدموع ، و مخططاتِنا ، واشيائُنا المجنونه التي نفعلها .. وحديثُنا الذي لا يفهمه سوانا ، وصورنا العفويّه المليئه بِضحكاتنا التي تُعبر عنا فقط وعن سعادتنا الغير مصطنعه! ، يا لِدفئ احاديثكِ كم اشتقتُ لرؤيتك يا رفيقة دربي ، اتعلمين كم اتخيل ان نَقضي اجواء الجامعه معاً ، نهتم بترتيب غرفتنا المشتركه ، نُزينها ، نتشاجر على الالوان كإخوه يسكنون في منزلٍ واحد ! ، نطبخ معاً الفطور في الصباح ، نتقاسم المهام معاً ، وفي الليل نشرع لمشاهدة فلم كوميدياً مسلياً وتحضير الطعام ، اتمنى بأن اعيش اجمل الايام معكِ اختي الحبيبه التي لطالما تشاجرت معها ، لا استطيع التعبير عن مقدار معزتُكِ في قلبي لكن ثِقي صديقتي ، بأن صفحات كِتابي ستمتلئ بِذكراكِ دائماً ، وبأنكِ حبيبة العمر ، واخت روحي وعيناي الاخرى🌷👭.