يعزفُ المقطوعه بِكل ألم
عند شُرفة عيناها.
لحظة فراقهم
على جسر اللقاء
التقيّا لِلحظةٍ.
وكأن القدر كتب لكلاهما الفراق
رُغم صدق الحب. وطعم الوفاء
عازف الكمان اصبح يشجو النايّ
ببكاءٍ ولهفه.
ليس الفراق هو فِراق المُحبين ؟
بل التوقف عن حبهم.
منذ وقوفهم على الجسر وهم مُتحابين
فرقهم جسر لقائهم
وكلاهم يَحمل الآخر في جوفِ صدره.
متأملاً بِلقائه مره اخرى
اصداء الغياب تلهث.
حنينُ يسبقه وجع وألف ذكرى
يعود للجسر ممسكاً بباقاتٍ من الشوق
وتعود هِي بالقُبل.
يقول لها : أليس المتحابين_على_خِصامٍ دائما ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق