تراقِبُه ممسكه بِقبعتها الخضراء .
كأوراق الخريفِ الموسميه.
تسرقُ النظر إليه خِلسه
كي لا يصطاد نظراتها
تراه شتاء قلبها ودفئه .
ينظُر إليها
و يلمسُ كومة البرد العالقه في قلبها.
كأنه بِنظرته يحتضنها.
يحادِثها
يفهمُ كبريائِها.
تُحاصره سيدة القبعه بِنظره!
فيتوه قلبه ألف مره . .
ومره .
أيُحاصر قلباً بقبعه؟
ام لأنني لأول مره احب سيدةً.
ارا بأنها اجمل نساء العالم حين ترتدي قبعه...