تَجُرني اللهفه ..
اجلسُ اخاطب الغيمه
رُبما تقودني اليك!
حنيني يسبق دمعيّ
العائد لعينيك؛
تُمطر من سماء عيني
أُغنياتٍ
جعلتني يوماً حبيبة لك!
ارقص على انغامِها
احتارُ في مشاعري
تارةً احبك.
و تاره اخرى .. اضيع فيك
يُلزمني عقلي على التفكير بِك
و يقلقني قلبي عليك!
مُحاطه انا بِعشقك ..
ينزفُ من حبر قلمي
انين. انتَ مُسببه
و يرقُ الدمع لك ..
احياناً افتقدك
و احيان صمتي يوبخُني
فأُحادثك.
تقتلني غِيرتي.
وانت بعيد عني
اشعرُ بالوحده.
كيف اعيش ماتبقى لي
من عُمر؟
دون عُمري الضائع"
بين كِلتا يديك.
اترقب رائِحتك
لأشتمها.
اغرق بِها
ابكي لبكائِها
و انوح لشوقي لَها...
حنيني لإحتضانك
يدفعني للبكاء وَحدي
تحت المطر
رجفة يَدايّ
تُؤلمني وتشتت بقايايّ
تنتظر قُبله دافئه
من غائبها.
لهفه ولهفه..
وعيناي لا تهوا.
فُراقك لـِوهله!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق