الخميس، 25 ديسمبر 2014

إلى الوحيده في قلبي ؛

كتب لها في رِسالة شوقٍ مُعطره ذات يوم؛ 

١٥ صفر, ١٤٣٦ - الأحد. 

إلى الوحيده في قلبي؛ 


يا بُنية العينين المائل للسواد البهيم. 
اللؤلؤه فِي عينيكِ تُزلزلُ مراسم عِشقي. 
اُقدسُ جمالكِ. 
صَغيرتي . . سُكرتي و نصف ُروحي. 
بكِ يكتمُل عمري . 
ارنبة انفكِ الشقيه. 
شفاهُك المكرزه الصَغيره. شامتُكِ .
احبها. تُدفئ وجهكِ الصغير بوجودها. . 
ابتسِمي ليضيع الحرفَ بين شفتي. 
ابتسمي لِيروق اليوم لي. 
ابتسمي لتشرُق الشمس لي. و اراكِ 
وابتهج!
عيني . . قلبي وحبُ روحي. 
متى سأشبع عيناي غزلاً بــكِ؟ 
متى تحبني السماء؟. وتجلبُكِ كالمطر لي. 

خيبة مُحب.



ذهنٌ شارد. 
و برود يستوطن صَدري. 
لدي رغبه في تحرير قِيودي! التي لزمها احبابي عليّ. 
اشعرُ بِخيبه هذا المساء ! 
خيبة شوق؟ خيبة حُب؟ او ربما فقد. 
الهواء البارد يؤلمني. 
يداي البارِدتان خلف هذه الشاشه. 
تلسَعُ الحزن من اعماقي. لتشتتني. واكتب مابيّ! 
خيباتي رُبما كثيره. لكنني لا اسمح بأن يُشوه الحُزن مبسمي. 
زلاتُ المحبين ايضاً كثيره. 
لكن قلبي لِزلاتهم غافرٍ ومُحب! 
لماذا يتركوننا حين نكون في امسّ الحاجةِ لهم! 
ماعذرَهم ؟. 
كَيف لي ان اشكو خَيبتي عند الله على مُحبٍ. ادعو له كل يومٍ بأن يبقى لي ! 
يؤلمني ذلك. 
مراره تجتاحُني ، الصمت يُجادلني! تسبقني دموعي فتغرقُ وجهي. 
اجل. لا قدره لي على الحَديثُ فأبكي. 
ممتلئه انا بِصمتي الخائب هذا المساء. 
وحدتي المُنعزله التي لم احدثُها بنفسي ! 
بل الفراغ فِي داخلي يقتُلني. 
لم اجد سماءً تتسع لفراغاتي. ومساماتِ قلبي. 
لم اجد لي ملجأً آخر . . فأعود إليك يا موطني. 
خيبتي أنت. واولُ خيباتي. 
و حُبي انت. وكل أحبابي .  . 

حنينُ زهريّ♡

تَذوب نظراتُك في كوب قَهوتي الفرنسيه . 
وابتِسامتك اللذيذه التي تُشبه طعم الجاتوّ مع الشوكولا والفُستق. 
انيق انت كأطباق الحلوى الرُخاميّه
 المُزينه بالزهور..
شتائي مليئٌ بِك ، 
حتى في المقاهي
ابقى شارده بِك . . 
و احملك فِي قلبي ، في ربيعي وشتائي. 
انت حنينُ زهريّ ومبسمي الجميل🌸.