الأحد، 12 أبريل 2015

حقاً . . لست ادري!

لستُ ادري
ان كانت لدي القدره 
على وصفِ ما اشعر بِه..
فحتماً البرود يخذُلني ، 
ولستُ ادري عن مدى 
تعلقي بِه .
فالشعورِ بالحب اتجاهه 
امرٌ يكسرني .
ولا في الحلم استطيع 
ان اكُف عنه. 
فوجوده يُسعدني..
ذُبلت حتماً من التفكير به
فغيابه اهلكني.
فـ هل يطول سفر المُحب؟
ام هو بالشوقِ 
يكاد يقتلني! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق