الأربعاء، 25 يونيو 2014

يفصلنا باب!

يَفصُلنا باب 
و جِدارٌ واحد 
و شباكٍ واحد 
لو أن هناك عابِرٌ يفتح الباب
لَأشبعتُ نار شوقي 
برؤيَتك 
لأحتضنَت عيّناي وتوسدتُ عيْنُك. 
لَ كان الغَزلُ بيْننا على بُعد مِترٍ وباب. 
اشتاقُك! 
لِحد أنه يَفصُلنا باب! ولا يتوَقفُ قلبي عن مُراقبتك 
اشتاقُك ! 
لِحد ان فَيضُ الحنين اصبَح مُفرِطاً جِداً 
وقد. لا اصِلُك! 
حتماً اشتاقُك ! ، رُبما رغماً عن انفِي انت شهيقي و زَفيري. و حتى رئتي ! وقلبي . . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق