الاثنين، 5 يناير 2015

إلى طُهر الارض



اعلم بِأنها ستقرأ الآن ماسأكتبه. 
و ستبتسم !

تحدثت كثيراً عنها ، امام الجميع ، الجميع يَعرِفها و يعرف جيداً كم احبها ! ، ولكنهم لا يعلمون عن مقدار جنوني مع جنونها . حسناً .. سأبدأ بالتعريف عنها ، اختي المُدعيه بأنها صديقتي غايه ، صديقة العمر ، حبيبة الدهر ، اختُ السنين ، امي الاخرى ، شِجاري الدائم ، قوتي ، واشياء اخرى. ، كتبت كثيراً عنها لأنني في الكتابه لم اجد اطهر من حُبها ، من صداقتها، نقاوة قلبها ، تعلم هي كم اُثرثر انا ، كم اتحدث ولا اصمت! ، تتحمل ثرثرتي الغبيه واعترافاتي السخيفه دائِماً ، حين احزن لا يخطر في بالي غيرها ، اعرف بأنني سأجد طريقاً لسعادتي بِرفقتها ، تُعيدني لجنوني ، بحديثها تجعلني اضحك عندما افضل البُكاء ، لطالما عرفت ما اريد او ما يجول في عقلي ، تُبقيه سراً عني كي تفرحني بِه ، لا انسى كم مره لم تدع شيئاً تمنيته لم تحضره لي ، فقط كي تُفرحني. أليست حبيبه؟ ، يا نقاء الارض انتي ! ، كم احبك . ، شقاوتي اللذيذه برفقتها ، حديثنا الغير منتهي ، شِجارنا اليومي ، لا احتمل غِيابها لانها اصبحت جُزءاً من منزل قلب الصداقه ، اصبحت الاخت المسؤوله ، والصديقه الحنونه ، احدث الله عنها كثيراً ، اشكره دائما لانه رزقني اياها ، اخاف كثيراً فقدها .. او بأن يُصيبها شيء فهي دواء روحي ، اسنُد كتفي عليها وقت حُزني. فكيف لي ان اذوق حياتي بلا وجودها ؟ ، اتخيل دائماً بأن نُشيب سويا واتمنى ذلك ، بأن اضحك عليها عندما اراها تهرم ، و ترا شعري يملؤه البياض ، اتخيل صداقتها تستمتر معي مدى الحياه ! ، ولكن ما ذنب من لا يكفيه معزتكِ في الدُنيا اختي ؟ ، الجنه! وآه من ريحها ونسيمها. كم اتمنى لُقياكِ فيها ، واحتضنكِ هناك ، لكي تبقيّ صديقة العمر والجنه يا طهر الارض ، تعلمت كيف اصبح وفيّه منكِ . وكيف اكتم الاسرار مثلكِ ، احببتني لأنني انا ، وثقتي بي و بِقدراتي دائماً ، وقفتي معي وشجعتي مواهبي ، لم تدعيني وحيده ابدا ، حتى حين اطلبُ ذلك ، تصمتين لصمتي ، تحزنين لِحُزني. تقربيني من الله دائِما ، أأحدث السماء عنكِ؟ ، لا حياه لي بدون جنونكِ اعلمي ذلك. فضحكنا الذي تسبقه الدموع ، و مخططاتِنا ، واشيائُنا المجنونه التي نفعلها .. وحديثُنا الذي لا يفهمه سوانا ، وصورنا العفويّه المليئه بِضحكاتنا التي تُعبر عنا فقط وعن سعادتنا الغير مصطنعه! ، يا لِدفئ احاديثكِ كم اشتقتُ لرؤيتك يا رفيقة دربي ، اتعلمين كم اتخيل ان نَقضي اجواء الجامعه معاً ، نهتم بترتيب غرفتنا المشتركه ، نُزينها ، نتشاجر على الالوان كإخوه يسكنون في منزلٍ واحد ! ، نطبخ معاً الفطور في الصباح ، نتقاسم المهام معاً ، وفي الليل نشرع لمشاهدة فلم كوميدياً مسلياً وتحضير الطعام ، اتمنى بأن اعيش اجمل الايام معكِ اختي الحبيبه التي لطالما تشاجرت معها ، لا استطيع التعبير عن مقدار معزتُكِ في قلبي لكن ثِقي صديقتي ، بأن صفحات كِتابي ستمتلئ بِذكراكِ دائماً ، وبأنكِ حبيبة العمر ، واخت روحي وعيناي الاخرى🌷👭.

هناك تعليق واحد: